جزئية افشلت حلا كان وشيكا مع العواضي

جمال عامر*

يعلم الله اني لم اكن اتمنى هذه النهاية لياسر العواضي وهو صديق حاولت وحاول غيري ان يتجنبها خاصة وقد لمسنا حرص من الرئيس وقيادة انصار الله على حل مشاكله في المديرية وحتى بعد ان جعل من قضية مقتل جهاد الاصبحي اشبه بقميص عثمان.

ودون الدخول بالتفاصيل وهي متشعبة ومن الآخر فقد كنا توصلنا في 18 رمضان الى حل مفاده نشر خبر عن قرار الرئيس بتشكيل اللجنة التي تم الاتفاق عليها مسبقا من ابو مالك المقراني وجمال عامر  – واقترح ياسر اضافة الشيخين عبد الله مجيديع وحسين حاجب كما سمى اخرين  – للنظر في القضايا المثارة الا ان ياسر اصر على ان يتضمن الخبر احالة الحملة الى القضاء هكذا دون وجود اسماء محددة او حتى انتظار الانتهاء من  تحقيق اللجنة المكلفة من الداخلية التي كانت قد باشرت عملها واكدت لياسر انها ستصل الى احالة كافة الاطراف الى القضاء بعد تحديد اسماء المباشرين من الحملة وكذا من يتهموا بعمل كمين لأفراد الامن الذي اسفر عن 6 شهداء

وتم التواصل مع الرئيس ومن اجل طمأنته كتبت بنفسي الخبر وذكرت في مقدمته عن شروع  لجنة وزارة الداخلية بالتحقيق واحالتها الاطراف الى النيابة، وارسلت اليه الخبر وكان رد ياسر ان اعتبره اهانة، وكنت تكلمت مع الشيخ الخضر ومع اخو جهاد ووالدها عقب حديث مع ياسر وكانوا في مقيله وقلت لهم ان كان الهدف هو احالة المتهمين الى القضاء فسيتم عاجلا والوسيلة اتركوها للدولة وسنكون عندكم غدا او لا تحرجونا بالنزول ورد اقرباء المرأة بانهم مع ما  يقرره ياسر وهذا اصر على وضع العقدة في المنشار لتأخذ القضية طابعا اخر  وصلت الى ما انتهت عليه والحمد لله ان الفتنة انتهت باقل ما تم توقعه من وقت ومن خسائر.

*سياسي وصحفي يمني شارك في الوساطة مع العواضي

(66)

تعليقات

comments

الأقسام: المراسل السياسي,اهم الاخبار