حكومة هادي ترد على ولد الشيخ: لا للمفاوضات!

وكالات| المراسل نت:

سارعت حكومة الرئيس المعترف به دولياً عبدربه منصور هادي إلى نفي ما ورد على لسان المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ حول استضافة سلطنة عمان لمفاوضات جديدة بين الأطراف اليمنية باعتبار السلطنة طرفاً محايداً في الحرب.

ونقلت وكالة الاناضول التركية عن دبلوماسي رفيع بحكومة هادي ” إنه لا وجود لأي اتفاقات مع المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، على استئناف مشاورات السلام مع الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح في العاصمة العمانية مسقط”.

وبحسب الوكالة التركية ” نفى المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، للأناضول، التصريحات التي أطلقها ولد الشيخ في وقت سابق أمس السبت، وقال فيها إن هناك “بوادر لاستضافة سلطنة عُمان لقاءات بين الأطراف اليمنية”. مرجعًا ذلك لـ” موقف السلطنة (عمان) الإيجابي والحيادي فيما يخص القضية اليمنية”.

وأكد المصدر “عدم وجود أي تفاهمات بين الجانب الحكومي والمبعوث الأممي فيما يخص لقاءات مسقط، وأن ولد الشيخ سيكون في العاصمة السعودية الرياض، الثلاثاء القادم، من أجل لقاء الحكومة”.

 

وكان المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ كشف عن مؤشرات إيجابية بأن تقوم سلطنة عمان باستضافة جولة مفاوضات جديدة بين الأطراف اليمنية بسبب موقف عمان الحيادي من الحرب في اليمن، مدافعاً في الوقت ذاته عن مقترحه بشأن تسليم الحديدة لطرف ثالث.

جاء ذلك في لقاء رصده المراسل نت، وأجرته وكالة الأنباء العمانية، أمس السبت، بالتزامن مع زيارة ولد الشيخ للعاصمة مسقط، أكد فيه أن الحل ممكن في اليمن وسيكون بناء على مفاوضات الكويت التي توصلت لبعض النقاط الهامة.

وقال ولد الشيخ للوكالة العمانية إنه “بسبب موقف السلطنة الإيجابي والحيادي فيما يخص القضية اليمنية فإن هناك بوادر لاستضافة السلطنة لقاءات لأطراف الأزمة اليمنية”. وأشار ولد الشيخ إلى أن السلطنة استطاعت أن تستضيف أول لقاء إيجابي بين أطراف الأزمة اليمنية في أغسطس 2015م بعد فشل مؤتمر جنيف مما يؤكد على أن السلطنة داعمة للجهود التي تقوم بها الأمم المتحدة.

ولفت ولد الشيخ إلى أن زيارته الحالية للسلطنة جاءت بالتنسيق مع الأمين العام للأمم المتحدة للقيام بجولة جديدة في المنطقة لإيجاد مدخل لحل القضية اليمنية.

وأوضح ولد الشيخ أن من ضمن الأفكار المطروحة حاليًا إدخال المساعدات الإنسانية عبر ميناء الحديدة ، مؤكدًا أن هناك دعمًا لعقد لقاءات ومشاورات جديدة بين جماعة أنصار الله وحزب المؤتمر الشعبي العام والأمم المتحدة للحديث عن مبادرة الأمم المتحدة.

كما كشف ولد الشيخ أنه سينتقل من السلطنة إلى الأردن للقاء العاهل الأردني وبعد ذلك إلى الرياض للقاء عبدربه منصور هادي “لإطلاعهما على مبادرة الحديدة” مؤكدًا في الوقت نفسه أن “الحديدة ليست هي الهدف وإنما هي مدخل و بداية لحل شامل للأزمة اليمنية”.

وقال وليد الشيخ ” نحن لا نطلب من الأطراف المتنازعة تسليم الميناء إلى الشرعية وإنما يسلم إلى طرف ثالث من قبل الأمم المتحدة لإدارة الميناء”.

وأضاف أنه من الواجب أن تقدم كافة الأطراف في الأزمة اليمنية تضحيات واستعدادًا وقدرة سياسية لحل الأزمة خاصة أن الحل معروف والذي هو من مخرجات المشاورات اليمنية في دولة الكويت.

(279)

تعليقات

comments

الأقسام: الاخبار,المراسل السياسي,اهم الاخبار,عاجل

Tags: ,,,,