حصري: مقتلة كبيرة بصفوف لواء اليافعي في موزع تفجّر الخلافات مع كتائب شكري وتبادل الاتهامات

خاص| المراسل نت:

اشتعلت الخلافات المناطقية بين المجاميع المسلحة الموالية للتحالف في مديرية موزع بمحافظة تعز غربي اليمن، لتفسد التقدم الطفيف الذي تحقق للتحالف هناك، فهناك نحو 40 قتيلاً وجريحاً وأكثر من 20 مفقوداً ينتمون لكتيبة تابعة للقيادي رائد الحبهي اليافعي قائد ما يسمى (لواء العمالقة) الذي يتهم كتائب القيادي “حمدي شكري” بالضلوع في المجزرة التي أوقعت هذا العدد الكبير من القتلى والمفقودين.

ووفقاً لمصادر بالجيش والحوثيين لـ المراسل نت، كانت القوات الموالية للتحالف تتجهز، اليوم السبت، لبدء هجوم باتجاه أحد أطراف معسكر خالد، غير أن قوات الجيش والحوثيين تمكنت من تحديد أحد التجمعات وقصفته بعدة صواريخ موقعة 22 قتيلاً و19 جريحاً بالإضافة لتدمير 3 آليات عسكرية (أطقم)، فيما ينقل موقع “عدن الآن” الموالي للتحالف عن مصادر ميدانية أن عدد القتلى 15 قتيلاً وأنهم سقطوا بعدما تعرضوا لقصف بصواريخ حرارية.

اختلاف الأرقام بين مصادر الجيش والحوثيين ومصادر المواقع الموالية للتحالف لا يغيّر بأن الطرفين يقران بحدوث هجوم صاروخي أوقع عدداً كبيراً القتلى الموالين للتحالف.

وتؤكد مصادر المراسل نت أن القتلى تعرضوا لإصابات كبيرة أدت لاحتراق جثثهم بشكل قد يؤدي لصعوبة في التعرف على هوياتهم، مشيرة أيضاً إلى أن العملية جاءت بعد عمليات مراقبة دقيقة وتخطيط أدق.

بهذه العملية، انتهى الهجوم المخطط له قبل أن يبدأ وأصيبت المجاميع بحالة كبيرة من الفوضى، لكن الأمر لم يتوقف عند ذلك، فقد أدت العملية لتعميق الخلافات المناطقية بين أكبر فصيلين يقاتلان لصالح الإمارات في موزع والمخا ضمن الساحل الغربي وهما كتائب “رائد اليافعي” الذي ينتمي لمنطقة يافع بمحافظة أبين الجنوبية وكتائب “حمدي الشكري” الذي ينتمي معظم مقاتلوها إلى منطقة الصبيحة بمحافظة لحجة الجنوبية أيضاً.

وحصل المراسل نت على معلومات تفيد بأن جناح اليافعي يتهم “شكري” وأتباعه بالضلوع بالعملية التي أدت لمقتل وإصابة أكثر من 40 من مسلحي اليافعي وعدد من المفقودين، إن لم يكن أتباعه هم من نفذوا العملية أو سربوا احداثيات الموقع للحوثيين، وأن شكري اختفى عن الأنظار بعد الحادثة.

 

صراع مناطقي وسباق على الصدارة

توضح المعلومات، أن الخلاف المناطقي هو أساس الصراع بين جناحي “اليافعي” و”شكري” وانطلاقاً منها حدث سباق بين الطرفين على تصدر الواجهة في معارك معسكر خالد، حيث يتحدث أبناء الصبيحة من كتائب شكري أنهم من يقدم التضحيات وأن الطرف الآخر يكتفي بالتواجد بالمواقع الخلفية ويريدون الآن تصدر الجبهة ونسب الإنجازات لهم.

وتضيف معلومات المراسل نت أن قيادة القوات الإماراتية تقف لجانب جناح اليافعي وتخطط لسحب “حمدي شكري” وأتباعه من أبناء الصبيحة إلى خارج جبهتي المخا وموزع.

وكان جناح اليافعي قد بادر لإصدار بيان يتبنى السيطرة على معسكر خالد وهو الأمر الذي دفع نشطاء موالين لشكري للهجوم على الأول ونفي دوره في المعارك هناك.

ميدانياً يسود هدوء في معسكر خالد الذي بات شبه خالٍ من مقاتلي أي طرف حيث تتمركز القوات الموالية في الجهة الغربية وتمنعها الألغام من التقدم فيما تتمركز قوات الجيش والحوثيين في الجهة الشرقية الجنوبية للمعسكر ويمنعها القصف الجوي المكثف من العودة للتمركز في مواقعها.

 

خسائر باهظة

ضمن المعارك المتواصلة، كانت مصادر ميدانية أفادت لـ المراسل نت أن معارك عنيفة دارت أمس الجمعة جنوب غرب معسكر خالد، وتمكنت قوات الجيش والحوثيين من تفجير أربع آليات بمن فيها من المسلحين الموالين للتحالف، وكذلك 5 آليات في مواجهات دارت بالقرب غرب مديرية موزع فيما تم احراق طقم عسكري في منطقة الهاملي.

حصيلة القتلى الكبيرة بالنسبة للموالين للتحالف تعود إلى قيام القيادات العسكرية بالدفع بمجاميع كبيرة بعدة آليات وتتعرض لكمائن وانفجار الغام وعبوات ناسفة، حيث سبق للإعلام الحربي قبل أيام أن عرض مشاهد من معارك معسكر خالد أظهرت سقوطاً جماعياً لأعداد كبيرة من المسلحين الذين يتجمعون في مكان واحد.

وتؤكد مصادر المراسل نت أن معارك الجمعة في معسكر خالد ومحيطه خلفت 53 قتيلاً من الموالين للتحالف وأكثر من 170 جريح منهم جرحى تعرضوا لاصابات كبيرة وبترت أطرافهم، فيما تشير المصادر إلى أن معظم القتلى والجرحى من المقاتلين المنتمين لقبيلة الصبيحة بمحافظة لحج.

وكان بين قتلى الموالين للتحالف عدة قيادات بينهم 5 حصل المراسل نت على أسمائهم وهم: القيادي جمال خالد الضالعي، القيادي جمال المفلحي، القيادي سليم القشبري، القيادي موفق محمود الردفاني، القيادي راشد الرفاعي.

 

 

(419)

تعليقات

comments

الأقسام: الاخبار,المراسل العسكري,اهم الاخبار,تقارير المراسل,عاجل

Tags: ,,,,,